المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾( ١٠٧ )
الملك السلطان ونفوذ الأمر والإرادة، وجمع الضمير في ﴿لكم﴾ دال على أن المراد بخطاب النبي ﷺ خطاب أمته، و «الولي » فعيل من ولي إذا جاور ولحق، فالناصر والمعين والقائم بالأمر والحافظ كلهم مجاور بوجه ما، و «النصير » فعيل من النصر، وهو أشد مبالغة من ناصر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى