تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٠٧ وعلى ذلك يخرج قوله تعالى :﴿ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض﴾ أي : من كان يملك ملك السماوات وملك الأرض يملك تخصيص بعض على بعض وتفضيلهم فيها، ويحكم فيها [ بما ](١) يشاء ويحدث [ من ](٢) الأمر ما أراد، والله أعلم. ويحتمل نزوله على إثر نوازل لم تذكر فيه، وذلك في القرآن كثير، وإنما يقال هذا الحرف عند ضيق القلب تسكينا له، ومعنى تخصيص السماوات والأرض بالملك له لمنتهى علم الخلق بهما، وإن كان له ملك الدنيا والآخرة، وبالله التوفيق.
وقوله :﴿وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير﴾ يدل هذا على أنه خرج على إثر نوازل، وإن لم تذكر.
وقوله :﴿وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير﴾ يدل هذا على أنه خرج على إثر نوازل، وإن لم تذكر.
١ - من ط م و ط ع..
٢ - من ط م..
٢ - من ط م..