النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ لَهُ مُلْكُ السَّمواتِ وَالأَرْضِ﴾ فإن قيل : أو كان النبي ﷺ غير عالم بأن الله على كل شيء قدير، وأن الله له ملك السموات والأرض ؟ قيل : عن هذا ثلاثة أجوبة :
أحدها : أن قوله ألم تعلم بمعنى أعلمت.
والثاني : أنه خارج مخرج التقرير، لا مخرج الاستفهام. كما قال الله تعالى :﴿وَإِذْ قَالَ : اللهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَم أَنتَ قُلْتَ لِلْنَّاسِ : اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلهَيْنِ مِن دُونِ اللهِ﴾[المائدة: ١١٦] خرج مخرج التقرير لا مخرج الاستفهام.
والثالث : أن هذا الخطاب للنبي ﷺ، والمراد به أمته، ألا تراه قال بعد ذلك :﴿وَمَا لَكُم مِّنْ دُونِ اللهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾.
أحدها : أن قوله ألم تعلم بمعنى أعلمت.
والثاني : أنه خارج مخرج التقرير، لا مخرج الاستفهام. كما قال الله تعالى :﴿وَإِذْ قَالَ : اللهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَم أَنتَ قُلْتَ لِلْنَّاسِ : اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلهَيْنِ مِن دُونِ اللهِ﴾[المائدة: ١١٦] خرج مخرج التقرير لا مخرج الاستفهام.
والثالث : أن هذا الخطاب للنبي ﷺ، والمراد به أمته، ألا تراه قال بعد ذلك :﴿وَمَا لَكُم مِّنْ دُونِ اللهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾.