غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراءات : قد سلفت.
الوقوف :﴿كفاراً﴾ ( ج ) لأن ﴿حسداً﴾ مصدر محذوف أي يحسدون حسداً، أو حال أو مفعول له وهو أوجه والوصل أجوز ﴿الحق﴾ ( ج ) لعطف الجملتين المختلفتين ﴿بأمره﴾ ( ط ) ﴿قدير﴾ ( ه ) ﴿الزكاة﴾ ( ط ) لأن ما للشرط والشرط مصدر ﴿عند الله﴾ ( ط ) ﴿بصير﴾ ( ه ) ﴿أو نصارى﴾ ( ط ) ﴿أمانيهم﴾ ( ط ) ﴿صادقين﴾ ( ه ) ﴿عند ربه﴾ ( ص ) لعطف الجملتين المتفقتين ﴿يحزنون﴾ ( ه ) ﴿النصارى على شيء﴾ ( ص ) لا لعطف الجملتين المتفقتين ﴿على شيء﴾ ( ص ) لأن الواو للحال ﴿الكتاب﴾ ( ط ) ﴿مثل قولهم﴾ ( ج ) لأن ﴿فالله﴾ مبتدأ مع فاء التعقيب
﴿يختلفون﴾ ( ه ).
﴿وأقيموا الصلاة﴾ تنبيه على أنه كما يلزمهم لحظ حال غيرهم بالعفو والصفح، كذلك يلزمهم لحظ أنفسهم بأداء الواجبات من خير من حسنة صلوات أو صدقة فريضة أو تطوع، فعمم بعدما خص تنبيهاً على أن الثواب لا يختص بالواجبات بل بها وبغيرها من الطاعات، ولابد من إضمار أي تحدوا ثوابه، لأن وجدان عين تلك الأشياء غير مطلوب ﴿إن الله بما تعملون بصير﴾ لا يخفى عليه شيء من الأعمال وفيه ترغيب للمحسن وترهيب للمسيء.
الوقوف :﴿كفاراً﴾ ( ج ) لأن ﴿حسداً﴾ مصدر محذوف أي يحسدون حسداً، أو حال أو مفعول له وهو أوجه والوصل أجوز ﴿الحق﴾ ( ج ) لعطف الجملتين المختلفتين ﴿بأمره﴾ ( ط ) ﴿قدير﴾ ( ه ) ﴿الزكاة﴾ ( ط ) لأن ما للشرط والشرط مصدر ﴿عند الله﴾ ( ط ) ﴿بصير﴾ ( ه ) ﴿أو نصارى﴾ ( ط ) ﴿أمانيهم﴾ ( ط ) ﴿صادقين﴾ ( ه ) ﴿عند ربه﴾ ( ص ) لعطف الجملتين المتفقتين ﴿يحزنون﴾ ( ه ) ﴿النصارى على شيء﴾ ( ص ) لا لعطف الجملتين المتفقتين ﴿على شيء﴾ ( ص ) لأن الواو للحال ﴿الكتاب﴾ ( ط ) ﴿مثل قولهم﴾ ( ج ) لأن ﴿فالله﴾ مبتدأ مع فاء التعقيب
﴿يختلفون﴾ ( ه ).
﴿وأقيموا الصلاة﴾ تنبيه على أنه كما يلزمهم لحظ حال غيرهم بالعفو والصفح، كذلك يلزمهم لحظ أنفسهم بأداء الواجبات من خير من حسنة صلوات أو صدقة فريضة أو تطوع، فعمم بعدما خص تنبيهاً على أن الثواب لا يختص بالواجبات بل بها وبغيرها من الطاعات، ولابد من إضمار أي تحدوا ثوابه، لأن وجدان عين تلك الأشياء غير مطلوب ﴿إن الله بما تعملون بصير﴾ لا يخفى عليه شيء من الأعمال وفيه ترغيب للمحسن وترهيب للمسيء.