إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾ عطفٌ على ( فاعفوا ) أُمروا بالصبر والمداراةِ واللَّجَإ إلى الله تعالى بالعبادة البدنية والمالية ﴿وَمَا تُقَدّمُواْ لأنْفُسِكُم منْ خَيْرٍ﴾ كصلاة أو صدقةٍ أو غيرِ ذلك أيْ أيُّ شيءٍ من الخيرات تقدّموه لمصلحة أنفسِكم ﴿تَجِدُوهُ عِندَ الله﴾ أي تجدوا ثوابه وقرئ ( تُقْدِموا ) من أقدم ﴿إِنَّ الله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ فلا يَضيعُ عنده عملٌ فهو وعدٌ للمؤمنين، وقرئ بالياء فهو وعيدٌ للكافرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى