فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعلمون بصير، وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانهم إن كنتم صادقين﴾.
﴿وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير﴾ حث من الله سبحانه لهم على الاشتغال بما ينفعهم ويعود عليهم بالمصلحة من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وتقديم الخير الذي يثابون عليه حتى يمكن الله له وينصرهم على المخالفين لهم ﴿تجدوه عند الله﴾ يعني ثوابه وأجره حتى التمرة واللقمة مثل أحد ﴿إن الله بما تعملون بصير﴾ لا يخفى عليه شيء من قليل الأعمال وكثيرها وفيه ترغيب في الطاعات وأعمال البر، وزجر عن المعاصي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى