معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿بلى من أسلم وجهه﴾. ي ليس كما قالوا، بل الحكم للإسلام وإنما يدخل الجنة من أسلم وجهه.
قوله تعالى :﴿لله﴾ أي أخلص دينه لله وقيل : أخلص عبادته لله وقيل : خضع وتواضع لله، وأصل الإسلام : الاستسلام والخضوع، وخص الوجه لأنه إذا جاد بوجهه في السجود لم يبخل بسائر جوارحه.
قوله تعالى :﴿وهو محسن﴾. في عمله، وقيل : مؤمن وقيل : مخلص.
قوله تعالى :﴿فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى