مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿بلى﴾ إثبات لما نفوه من دخول غيرهم الجنة. ﴿مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ﴾ من أخلص نفسه له لا يشرك به غيره. ﴿وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ مصدق بالقرآن. ﴿فَلَهُ أَجْرُهُ﴾ جواب «من أسلم ». و«هو » كلام مبتدأ متضمن لمعنى الشرط و«بلى » رد لقولهم. ﴿عِندَ رَبّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى