تفسير الجلالين — المَحَلِّي
عن الكتاب
﴿بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾.
﴿بلى﴾ يدخل الجنة غيرهم ﴿من أسلم وجهه لله﴾ أي انقاد لأمره وخص الوجه لأنه أشرف الأعضاء فغيره أولى ﴿وهو محسن﴾ موحد ﴿فله أجره عند ربه﴾ أي ثواب عمله الجنة ﴿ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾ في الآخرة.
﴿بلى﴾ يدخل الجنة غيرهم ﴿من أسلم وجهه لله﴾ أي انقاد لأمره وخص الوجه لأنه أشرف الأعضاء فغيره أولى ﴿وهو محسن﴾ موحد ﴿فله أجره عند ربه﴾ أي ثواب عمله الجنة ﴿ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾ في الآخرة.