تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
فأكذبهم الله عز وجل، فقال :﴿بلى﴾ لكن يدخلها ﴿من أسلم وجهه لله﴾، يعني : أخلص دينه لله.
﴿وهو محسن﴾ في عمله.
﴿فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾ عند الموت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى