تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
من أسلم وجهه : تعبير عن الإيمان بالله والاخلاص له والعلم بأوامره.
بلى : حرف يأتي ردا للنفي.
والواقع أنه يدخل الجنة من لم يكن يهوديا ولا نصراينا إذا آمن بالله وأخلص نفسه له واتبع أوامره. ذلك أن رحمة الله لا تختص بشعب ولا ملّة ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصالحات مِن ذَكَرٍ أو أنثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فأولئك يَدْخُلُونَ الجنة وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيراً﴾ [النساء: ١٢٣].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى