تفسير التستري — سهل التستري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن﴾ [ ١١٢ ] قال سهل : أي دينه، كما قال في سورة النساء :﴿ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه﴾ [النساء: ١٢٥] أي ممن أخلص دينه لله، وهو الإسلام وشرائعه، وقال، أي في لقمان :﴿ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن﴾ [لقمان: ٢٢] يعني يخلص دينه لله.