زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
بين تعالى بأنه ليس كما زعموا فقال :﴿بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ﴾ وأسلم، بمعنى : أخلص. وفي الوجه قولان : أحدهما : أنه الدين. والثاني : العمل.
قوله تعالى :﴿وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ أي : في عمله ؛ ﴿فَلَهُ أَجْرُهُ﴾ قال الزجاج : يريد : فهو يدخل الجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى