التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿بلى﴾ إيجاب لما نفوا : أي يدخلها من ليس يهوديا، ولا نصرانيا.
﴿من أسلم وجهه لله﴾ أي : دخل في الإسلام وأخلص، وذكر الوجه لشرفه والمراد جملة الإنسان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى