الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿بلى﴾ إثبات لما نفوه من دخول غيرهم الجنة ﴿مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ﴾ من أخلص نفسه له لا يشرك به غيره ﴿وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ في عمله ﴿فَلَهُ أَجْرُهُ﴾ الذي يستوجبه.
فإن قلت : من ﴿أسلم وجهه﴾ كيف موقعه ؟ قلت : يجوز أن يكون ﴿بلى﴾ ردّاً لقولهم، ثم يقع «من أسلم » كلاماً مبتدأ، ويكون «من » متضمناً لمعنى الشرط، وجوابه «فله أجره »، وأن يكون «من أسلم » فاعلاً لفعل محذوف، أي بلى يدخلها من أسلم، ويكون قوله «فله أجره » كلاماً معطوفاً على يدخلها من أسلم.
فإن قلت : من ﴿أسلم وجهه﴾ كيف موقعه ؟ قلت : يجوز أن يكون ﴿بلى﴾ ردّاً لقولهم، ثم يقع «من أسلم » كلاماً مبتدأ، ويكون «من » متضمناً لمعنى الشرط، وجوابه «فله أجره »، وأن يكون «من أسلم » فاعلاً لفعل محذوف، أي بلى يدخلها من أسلم، ويكون قوله «فله أجره » كلاماً معطوفاً على يدخلها من أسلم.