الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :( بَلَى مَنَ اَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلهِ ) [ ١١١ ]. أي : أخلص عمله ونيته بالطاعة والإيمان. وخص الوجه بالذكر دون سائر الأعضاء لأنه أشرف أعضاء بني آدم وأعظمها حُرمة. فإذا خَضَّع وجهه الذي هو أكرم الأعضاء كان ما سواه أحرى(١) أن يخضع(٢).
١ - في ع٣: أسرى. وهو تحريف..
٢ - انظر: هذا التوجيه في جامع البيان ٢/٥١١، وتفسير القرطبي ٢/٧٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى