الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
ثم بين من يدخلها فقال ﴿بلى﴾ يدخلها ﴿من أسلم وجهه لله﴾ انقاد لأمره وبذل له وجهه في السجود ﴿وهو محسن﴾ مؤمن مصدق بالقرآن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى