تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إنا أرسلناك بالحق﴾ أي : مع الحق، والصلات تتعاقب، ومثله قوله تعالى :﴿فادخلي في عبادي﴾ (١) أي : مع عبادي.
والمراد بالحق : القرآن. وقيل : شريعة الإسلام.
﴿بشيرا ونذيرا﴾ أي : مبشرا ومنذرا ﴿ولا تسئل عن أصحاب الجحيم﴾ قرئ بقراءتين. " ولا تُسأل ". " ولا تَسأل " (٢). فأما قوله :﴿ولا تُسأل﴾ يعني : أرسلناك غير مسئول عن حال الكفار. وذلك مثل قوله :( فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب ) (٣).
وقرأ ابن مسعود " وما تُسْأَل " وقرأ أبي بن كعب. " ولن تُسْأَل " ومعنى الكل واحد، وأما قوله :" ولا تَسْأَل " له معنيان : أحدهما : أنه على معنى قولهم : لا تسأل عن شر فلان ؛ فإنه فوق ما تحسب.
وقيل : هو على النهى، وسببه ما روى محمد بن كعب القرظي :«أن رسول الله ﷺ قال : ليت شعري ما فعل أبواي. فنزل قوله تعالى :﴿ولا تسئل عن أصحاب الجحيم﴾ » (٤) والجحيم : اسم للنار الشديدة الالتهاب.
والمراد بالحق : القرآن. وقيل : شريعة الإسلام.
﴿بشيرا ونذيرا﴾ أي : مبشرا ومنذرا ﴿ولا تسئل عن أصحاب الجحيم﴾ قرئ بقراءتين. " ولا تُسأل ". " ولا تَسأل " (٢). فأما قوله :﴿ولا تُسأل﴾ يعني : أرسلناك غير مسئول عن حال الكفار. وذلك مثل قوله :( فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب ) (٣).
وقرأ ابن مسعود " وما تُسْأَل " وقرأ أبي بن كعب. " ولن تُسْأَل " ومعنى الكل واحد، وأما قوله :" ولا تَسْأَل " له معنيان : أحدهما : أنه على معنى قولهم : لا تسأل عن شر فلان ؛ فإنه فوق ما تحسب.
وقيل : هو على النهى، وسببه ما روى محمد بن كعب القرظي :«أن رسول الله ﷺ قال : ليت شعري ما فعل أبواي. فنزل قوله تعالى :﴿ولا تسئل عن أصحاب الجحيم﴾ » (٤) والجحيم : اسم للنار الشديدة الالتهاب.
١ - الفجر: ٢٩..
٢ - قرأ نافع ويعقوب، بفتح التاء وجزم اللام، على النهي وقرأ الباقون بضم التاء، ورفع اللام على الخبر. انظر النشر (٢/٢٢١)..
٣ - الرعد: ٤٠..
٤ - رواه الطبري في تفسيره (١/٤٠٩)، وابن أبي حاتم (١/٣٥٥ رقم ١١٥٨) وقال السيوطي في الدر المنثور (١/١١٧): هذا مرسل ضعيف الإسناد. ورواه الطبري (١/٤٠٩) عن داود بن أبي عاصم بنحوه. وقال السيوطي: معضل الإسناد ضعيف، لا يقوم به ولا بالذي قبله حجة..
٢ - قرأ نافع ويعقوب، بفتح التاء وجزم اللام، على النهي وقرأ الباقون بضم التاء، ورفع اللام على الخبر. انظر النشر (٢/٢٢١)..
٣ - الرعد: ٤٠..
٤ - رواه الطبري في تفسيره (١/٤٠٩)، وابن أبي حاتم (١/٣٥٥ رقم ١١٥٨) وقال السيوطي في الدر المنثور (١/١١٧): هذا مرسل ضعيف الإسناد. ورواه الطبري (١/٤٠٩) عن داود بن أبي عاصم بنحوه. وقال السيوطي: معضل الإسناد ضعيف، لا يقوم به ولا بالذي قبله حجة..