لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
أفردناكَ بخصائص لم نُظْهِرْها على غيرك ؛ فالجمهور والكافة تحت لوائك، والمقبول من وافَقَك، والمردود من خالفَك، وليس عليك من أحوال الأغيار سؤال، ولا عنك لأحدٍ (. . . ).
تفسير الآية ١١٩ من سورة البقرة من كتاب لطائف الإشارات