التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿إنا أرسلناك بالحق﴾ خطابا للنبي ﷺ، والمراد بالحق التوحيد، وكل ما جاءت به الشريعة.
﴿بشيرا ونذيرا﴾ تبشر المؤمنين بالجنة، وتنذر الكافرين بالنار، وهذا معنى حديث وقع.
﴿ولا تسأل﴾ بالجزم نهي، وسببها أن النبي ﷺ سأل عن حال آبائه في الآخرة فنزلت، وقيل : إن ذلك على معنى التهويل كقولك : لا تسأل عن فلان لشدة حاله، وقرأ غير نافع بضم التاء واللام : أي لا تسأل في القيامة عن ذنوبهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى