أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾ بالقرآن ﴿بَشِيراً﴾ مبشراً من أطاع بالثواب والجنة ﴿وَنَذِيراً﴾ منذراً من عصى بالعقاب والنار ﴿وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ﴾ أي ولا نسألك عنهم: ما لهم لم يؤمنوا بعد أن أبلغتهم رسالة ربهم؟ ﴿لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ﴾ ﴿وَلِيُّ﴾ محب يلي أمرك، ويهمه شأنك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى