تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا﴾ بشيرا بالجنة، ونذيرا من النار ﴿ولا تسأل عن أصحاب الجحيم﴾ من قرأها " تسأل(١) " بفتح التاء تفسيره : لا تسأل عن حالهم، فإن النبي ﷺ سأل عن [ أبيه ] فأنزل الله عز وجل :﴿ولا تسأل عن أصحاب الجحيم(٢)﴾ وتقرأ على وجه آخر " ولا تسأل(٣) عن أصحاب الجحيم " أي لا تسأل عنهم إذا أقمت عليهم الحجة.
١ هي قراءة نافع، ورويت عن ابن عباس وأبي جعفر الباقر. التيسير (٧٦) السبعة (١٦٩)..
٢ أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (١/٥٩) الطبري في تفسيره (١/٥٦٣، ح١٨٧٧ – ١٨٧٨)، وابن أبي حاتم في تفسيره (١/٢١٧، ح ١١٥١) وعزاه الحافظ السيوطي لوكيع، وسفيان بن عببنة، وعبد بن حميد وابن المنذر، وقال: قلت: هذا مرسل ضعيف الإسناد. انظر: الدر المنثور (١/١١٧)..
٣ وهي قراءة الجمهور. انظر: التيسير (٧٦) إتحاف الفضلاء (١٤٦)..
٢ أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (١/٥٩) الطبري في تفسيره (١/٥٦٣، ح١٨٧٧ – ١٨٧٨)، وابن أبي حاتم في تفسيره (١/٢١٧، ح ١١٥١) وعزاه الحافظ السيوطي لوكيع، وسفيان بن عببنة، وعبد بن حميد وابن المنذر، وقال: قلت: هذا مرسل ضعيف الإسناد. انظر: الدر المنثور (١/١١٧)..
٣ وهي قراءة الجمهور. انظر: التيسير (٧٦) إتحاف الفضلاء (١٤٦)..