تفسير ابن عرفة — ابن عرفة
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأرض. . .﴾
هذا القول واقع ( فيما مضى )(١) ودائم في المستقبل، ودوامه محقق ولذلك دخلت عليه إذا لأنه من باب تغيير ( المنكر )(٢) فهو واجب. وحذف الفاعل قصدا للعموم والشيوع ( في القائل )(٣) ولأن القائل عظيما أو حقيرا لا يقبلون منه. وفائدة ذكر المجرور وهو في الأرض ( التنبيه )(٤) على أن إفسادهم عام في الاعتقاد الديني وفي الأمر الدنيوي، والفساد ( يعمّ )(٥) في جلب المؤلم ودفع ( الملائم )(٦) شرعا.
قال ابن عطيّة : و « إذا » ظَرف زمان، وحكى المبرد أنها للمفاجأة نحو : خرجت فإذا زيد، ظرف مكان لتضمّنها ( الجهة )(٧)، وظرف الزمان لا يكون إخبارا عن ( الجثة )(٨) (٩).
قال ابن عرفة :( وتقدم لنا )(١٠) إبطال كونها ظرف مكان لأنه يلزم عليه مفاجأة من بالمشرق لمن بالمغرب )(١١) ولا يلزم ذلك في الزمان.
ابن عطية : وقال سلمان ( الفارسي ) لم ( يجئ ) هؤلاء بعد.
ابن عطية : ومعناه لم ينقرضوا بل يجيئون في كل زمان(١٢).
قال ابن عرفة : والقول : إما لفظي وهو الأظهر، ( وبعيد )(١٣) أن يكون نفسيا ولا يمتنع لاحتمال ( أن يخلق الله جل جلاله )(١٤) في خواطرهم النهي عن ذلك وعدم امتثال ذلك النهي.
وأورد الزمخشري سؤالا قال : كيف يصح أن يقام مقام الفاعل جملة ( الجملة )(١٥) لا تكون فاعلة(١٦) ؟
وردّه ابن عرفة بأنّهم نَصّوا في باب الحكاية على عمل القول في الجملة المحكية مثل : قال زيد إن عمرا منطلق. واحتجوا بقوله :
مَتَى تَقُول القلص الرّواسما. . . يدنين أمّ قاسم وقاسما(١٧)
فإذا صح تعدي ( القول إلى )(١٨) الجملة على المفعولية صح إقامة ذلك المفعول مقام الفاعل.
هذا القول واقع ( فيما مضى )(١) ودائم في المستقبل، ودوامه محقق ولذلك دخلت عليه إذا لأنه من باب تغيير ( المنكر )(٢) فهو واجب. وحذف الفاعل قصدا للعموم والشيوع ( في القائل )(٣) ولأن القائل عظيما أو حقيرا لا يقبلون منه. وفائدة ذكر المجرور وهو في الأرض ( التنبيه )(٤) على أن إفسادهم عام في الاعتقاد الديني وفي الأمر الدنيوي، والفساد ( يعمّ )(٥) في جلب المؤلم ودفع ( الملائم )(٦) شرعا.
قال ابن عطيّة : و « إذا » ظَرف زمان، وحكى المبرد أنها للمفاجأة نحو : خرجت فإذا زيد، ظرف مكان لتضمّنها ( الجهة )(٧)، وظرف الزمان لا يكون إخبارا عن ( الجثة )(٨) (٩).
قال ابن عرفة :( وتقدم لنا )(١٠) إبطال كونها ظرف مكان لأنه يلزم عليه مفاجأة من بالمشرق لمن بالمغرب )(١١) ولا يلزم ذلك في الزمان.
ابن عطية : وقال سلمان ( الفارسي ) لم ( يجئ ) هؤلاء بعد.
ابن عطية : ومعناه لم ينقرضوا بل يجيئون في كل زمان(١٢).
قال ابن عرفة : والقول : إما لفظي وهو الأظهر، ( وبعيد )(١٣) أن يكون نفسيا ولا يمتنع لاحتمال ( أن يخلق الله جل جلاله )(١٤) في خواطرهم النهي عن ذلك وعدم امتثال ذلك النهي.
وأورد الزمخشري سؤالا قال : كيف يصح أن يقام مقام الفاعل جملة ( الجملة )(١٥) لا تكون فاعلة(١٦) ؟
وردّه ابن عرفة بأنّهم نَصّوا في باب الحكاية على عمل القول في الجملة المحكية مثل : قال زيد إن عمرا منطلق. واحتجوا بقوله :
مَتَى تَقُول القلص الرّواسما. . . يدنين أمّ قاسم وقاسما(١٧)
فإذا صح تعدي ( القول إلى )(١٨) الجملة على المفعولية صح إقامة ذلك المفعول مقام الفاعل.
١ - أ: في الماضي..
٢ - ب: منكر..
٣ - أ: نقص، ج: في العامل..
٤ - أ: للتنبيه..
٥ - أ: عام..
٦ - أ: الالم..
٧ - ب ج د: الحية..
٨ - أ: الجهة..
٩ - المحرر الوجيز ١/١١٧، (وإذا ظرف زمان. وحكى عن المبرد أنها في قولك في المفاجأة: خرجت فإذا زيد، ظرف مكان لأنها تضمنت جثة)..
١٠ - أ: وقد كنا قررنا..
١١ - أ: من بالمغرب من بالمشرق..
١٢ - المحرر الوجيز: ١/١١٨..
١٣ - د: يبعد..
١٤ - أ: ان الله يخلق..
١٥ - أ: نقص..
١٦ - لم أعثر على سؤال الزمخشري عند تفسيره لهذه الآية فلعله في مكان آخر..
١٧ - البيت من بحر الرجز وهو من أرجوزة لهدبة بن خشرم..
١٨ - ج: نقص..
٢ - ب: منكر..
٣ - أ: نقص، ج: في العامل..
٤ - أ: للتنبيه..
٥ - أ: عام..
٦ - أ: الالم..
٧ - ب ج د: الحية..
٨ - أ: الجهة..
٩ - المحرر الوجيز ١/١١٧، (وإذا ظرف زمان. وحكى عن المبرد أنها في قولك في المفاجأة: خرجت فإذا زيد، ظرف مكان لأنها تضمنت جثة)..
١٠ - أ: وقد كنا قررنا..
١١ - أ: من بالمغرب من بالمشرق..
١٢ - المحرر الوجيز: ١/١١٨..
١٣ - د: يبعد..
١٤ - أ: ان الله يخلق..
١٥ - أ: نقص..
١٦ - لم أعثر على سؤال الزمخشري عند تفسيره لهذه الآية فلعله في مكان آخر..
١٧ - البيت من بحر الرجز وهو من أرجوزة لهدبة بن خشرم..
١٨ - ج: نقص..