الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( وَلَنْ تَرْضَى عَنكَ اليَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى )(١) الآية [ ١١٩ ].
دعت كل فرقة منهم النبي ﷺ إلى ما هم(٢) عليه فأخبر الله تعالى أنهم لا يرضون عنه إلا أن يتبع ملتهم.
ثم قال له :( قُلِ(٣) اِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الهُدَى(٤) وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم ) [ ١١٩ ].
هذا خطاب للنبي ﷺ يراد به أمته.
وقيل :/ إنهم سألوا النبي ﷺ الهدنة(٥). وطمعوه أن يتبعوه/ إن هادنهم وأمهلهم، فأنزل الله عز وجل(٦) :( وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم ) الآية(٧).
١ - في ع٢، ع٣: النصارى حتى تتبع..
٢ - في ع٣: هو. وهو خطأ..
٣ - في ع٣: قال. وهو خطأ..
٤ - في ع٢، ع٣، الهدى هدى الله. وهو خطأ..
٥ - في ق: الهدية. وهو تصحيف..
٦ - سقط قوله "عز وجل" من ع٣..
٧ - انظر: المحرر الوجيز ١/٣٤٤-٣٤٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى