الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى العَالَمِينَ ) [ ١٢١ ]. أي : على عالم(١) زمانكم، وقد تقدم/ ذكر النعم وما فضلوا به(٢)، ومن أجلّ نعمة أنعم بها عليهم أن موسى [ عليه السلام ](٣) أخبرهم بعيسى وبمحمد ﷺ وأمرهم باتباعهما، فلم يحتاجوا إلى آية لو كانوا موفقين(٤) لأنهم قد سبق عندهم خبر/ الصادق بذلك، ففضلوا على سائر الخلق بما(٥) عندهم من العلم في أمر عيسى ومحمد صلى الله عليهما(٦) وسلم ولم يتبعوهما، واتبعهما من لم يكن عنده(٧) مقدمة ولا خبر عنهما. كل ذلك بخذلان(٨) الله تعالى(٩) لهم وتوفيقه لغيرهم.
١ - في ع٣: علم..
٢ - انظر: تفسير الآية ٤٦..
٣ - في ع٣: صلى الله عليه وسلم..
٤ - في ع٢، ح، ع٣: موافقين..
٥ - في ع٣: مما..
٦ - في ع٣: عليه..
٧ - سقط من ع٣..
٨ - في ع٣: يخذلان. وهو تصحيف..
٩ - سقط من ع٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى