تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿واتقوا يوما لا تجزى نفس عن نفس شيئا﴾ قد ذكرنا معناه.
﴿ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون﴾ إن قيل : أليس قد جعل الشفاعة للأنبياء وغيرهم، حيث قال :﴿ولا يشفعون إلا لمن ارتضى﴾ (١) وقال النبي ﷺ :«شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي »(٢) ؟ قيل : أراد بقوله :﴿ولا تنفعها شفاعة﴾ في قوم مخصوصين، وهم اليهود والكفار.
١ - الأنبياء: ٢٨..
٢ - أخرجه أحمد في مسنده (٢/٢١٣)، وأبو داود (٤/٢٣٦ رقم ٤٧٣٩)، والترمذي (٤/٥٣٩ رقم ٢٤٣٥) جميعهم من حديث أنس بن مالك. وقال الترمذي: حسن صحيح غريب. وقد ورد هذا الحديث وما في معناه عن كثير من الصحابة وقال الحافظ ابن كثير في النهاية (٢/٢٠٩): وقد تواترت بهذا النوع الأحاديث. ثم أفاض في ذكرها رحمه الله – تعالى-.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى