مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿واتقوا يَوْمًا لاَّ تَجْزِى نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا شفاعة وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ﴾ «هم » رفع بالابتداء والخبر «ينصرون ». والجمل الأربع وصف ل «يوماً » أي واتقوا يوماً لا تجزى فيه ولا يقبل فيه ولا تنفعها فيه ولا هم ينصرون فيه. وتكرير هاتين الآيتين لتكرار المعاصي منهم، وختم قصة بني إسرائيل بما بدأ به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى