تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ثم يورد هذه الآية «واتقوا يوما.. » ترهيبا منه للذين وعظهم بالآية التي قبلها. فيقول : اتقوا يا معشر بني إسرائيل، المبدّلين كتابي وتنزيلي، المحرفين تأويله عن وجهه، المكذبين برسولي محمد- عذاب يوم لا تجزي فيه نفس عن نفس شيئا، ولا يشفع فيما وجب عليها شافع، ولا يمنعها أحد من عذاب الله.