إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿واتقوا﴾ إن لم تؤمنوا ﴿يَوْمًا لاَ تَجْزِي﴾ في ذلك اليوم ﴿نَفْسٌ﴾ من النفوس ﴿عَن نفْسٍ﴾ أخرى ﴿شَيْئاً﴾ من الأشياء أو شيئاً من الجزاء ﴿وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ﴾ أي فدية ﴿وَلاَ تَنفَعُهَا شفاعة وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ﴾ وتخصيصُهم بتكرير التذكيرِ وإعادةِ التحذير للمبالغة في النُصحِ، وللإيذان بأن ذلك فذلكةُ القضية والمقصودُ من القصة لِما أن نعمَ الله عز وجل عليهم أعظمُ وكفرَهم بها أشدُّ وأقبحُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى