تفسير ابن عرفة — ابن عرفة

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ. . .﴾
الاستفهام في معنى النفي، أي لا يرغب إلا السفهاء، وهذا إن كان المراد عقائد التوحيد فالملل كلّها متفقة على ذلك وخصص منها ملة إبراهيم لشرفها واجتماع جميع الملل على اتباعها، وإن كان المراد به شريعته والأحكام الفرعية فلا شك أنها منسوخة ( فالمراد )(١) من يرغب عنها قبل ( تقرر نسخها )(٢).
قوله تعالى :﴿وَإِنَّهُ فِي الآخرة لَمِنَ الصالحين﴾
الآخرة هي التي يظهر فيها فائدة الصلاح في الدنيا. انتهى.
١ - أ: لأن المراد بذلك..
٢ - أ: نقص..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى