مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿تِلْكَ﴾ إشارة إلى الأمة المذكورة التي هي إبراهيم ويعقوب وبنوهما الموحدون ﴿أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ﴾ مضت ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُم﴾ أي إن أحداً لا ينفعه كسب غيره متقدماً كان أو متأخراً، فكما أن أولئك لا ينفعهم إلا ما اكتسبوا فكذلك أنتم لا ينفعكم إلا ما اكتسبتم وذلك لافتخارهم بآبائهم ﴿وَلاَ تُسْئَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ولا تؤاخذون بسيئاتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى