مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿قَالُوا نَعْبُدُ إلهَكَ وَإلهَ آبَائِكَ إبْرَاهِيمَ وَإسْمَاعِيلَ وَإِسْحاقَ﴾ والعرب تجعل العم والخال أباً.
قال أبو عبيدة : لم أسمع من حَمّاد هذا، قال حماد بن زيد عن أيوب، عن عِكرمة : إنّ النبي صلى الله عليه قال يوم الفتح، حيث بعث العباس إلى أهل مكة : رُدُّوا عَليَّ أبي فإنّي أخَافُ أَنْ يَفْعَلَ بِهِ قريش مَا فَعَلت ثَقِيف بِعُرْوَةَ بن مَسْعُود، ثم قال : لَئن فَعَلُوا، لأَضْرِمَنَّهَا عَلَيْهِمْ نَاراً، وكان النبي صلى الله عليه بعث عُرْوة إلى ثقيف يدعوهم إلى الله، فرقى فوقَ بيتٍ، ثم ناداهم إلى الإسلام فرماه رجل بسهم، فقتله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى