لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أنزل الحقُّ - سبحانه - كُلاًّ بمحلِّه، وأفرد لكل واحدٍ قَدْراً بموجِبِ حكمه، فلا لهؤلاء عن أشكالهم خبر، ولا بما خَصَّ به كل طائفة إلى آخرين أثر، وكلُّ في إقليمه مَلِك، ولكلٍ يدور بالسعادة فَلَك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى