التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿تلك أمة﴾ أي جماعة يعني إبراهيم ويعقوب وأبناءهما، والأمة في الأصل المقصود سمي بها الجماعة لأن الفِرَق تأمِها ﴿قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ﴾ من العمل ﴿ولكم ما كسبتم﴾ فلا ينفع حسناتهم إياكم بانتسابكم إليهم ما لم توافقوهم فيها ﴿وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ بل يسأل كل عن عمله دون عمل غيره.