الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿تِلْكَ﴾ إشارة إلى الأمة المذكورة التي هي إبراهيم ويعقوب وبنوهما الموحدون. والمعنى : أنّ أحداً لا ينفعه كسب غيره متقدماً كان أو متأخراً، فكما أن أولئك لا ينفعهم إلا ما اكتسبوا، فكذلك أنتم لا ينفعكم إلا ما اكتسبتم. وذلك أنهم افتخروا بأوائلهم. ونحوه قول رسول الله ﷺ :
« يا بني هاشم، لا يأتيني الناس بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم »، ﴿وَلاَ تُسْئَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ولا تؤاخذون بسيآتهم كما لا تنفعكم حسناتهم.
« يا بني هاشم، لا يأتيني الناس بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم »، ﴿وَلاَ تُسْئَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ولا تؤاخذون بسيآتهم كما لا تنفعكم حسناتهم.