تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى وما أوتى النبيون من ربهم﴾.
قال الضحاك : علموا أولادكم أسماء الأنبياء المذكورين في القرآن كي يؤمنوا بهم، ولا تظنوا أن الإيمان بمحمد يكفي عن الإيمان بسائر الأنبياء.
وفي الخبر :«أن النبي ﷺ قرأ في الركعة الأولى من ركعتي الفجر هذه الآية قوله تعالى ﴿آمنا بالله﴾ إلى آخرها. وقرأ في الركعة الثانية ﴿قل آمنا بالله وما أنزل علينا. . .﴾ إلى آخرها »(١). أخرجه مسلم في الصحيح(٢).
حكى عن السلف أنهم كانوا إذا قيل للرجل منهم :[ أمؤمن أنت ] ؟ (٣) قرأ ﴿آمنا بالله وما أنزل إلينا. . .﴾ الآية.
وأما الأسباط : هم اثنا عشر سبطا وهم أولاد يعقوب والأسباط في بني إسرائيل كالقبائل في [ العرب ] (٤).
وقيل : السبط : الشجر، سمى بذلك لكثرة فروعه.
﴿لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون﴾ أي : نؤمن بالكل، ولا نفضل البعض عن البعض.
قال الضحاك : علموا أولادكم أسماء الأنبياء المذكورين في القرآن كي يؤمنوا بهم، ولا تظنوا أن الإيمان بمحمد يكفي عن الإيمان بسائر الأنبياء.
وفي الخبر :«أن النبي ﷺ قرأ في الركعة الأولى من ركعتي الفجر هذه الآية قوله تعالى ﴿آمنا بالله﴾ إلى آخرها. وقرأ في الركعة الثانية ﴿قل آمنا بالله وما أنزل علينا. . .﴾ إلى آخرها »(١). أخرجه مسلم في الصحيح(٢).
حكى عن السلف أنهم كانوا إذا قيل للرجل منهم :[ أمؤمن أنت ] ؟ (٣) قرأ ﴿آمنا بالله وما أنزل إلينا. . .﴾ الآية.
وأما الأسباط : هم اثنا عشر سبطا وهم أولاد يعقوب والأسباط في بني إسرائيل كالقبائل في [ العرب ] (٤).
وقيل : السبط : الشجر، سمى بذلك لكثرة فروعه.
﴿لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون﴾ أي : نؤمن بالكل، ولا نفضل البعض عن البعض.
١ - آل عمران: ٨٤..
٢ - الحديث في صحيح مسلم (٦/٨-٩ رقم ٧٢٧) من حديث ابن عباس مرفوعا إلا أنه قال في الآخرة: ﴿آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون﴾.
وفي الرواية الثانية قرأ في الآخرة: ﴿تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم﴾..
٣ - في "الأصل، ك": امنوا أمؤمن أنت..
٤ - في "الأصل، ك": بني إسرائيل وهو سبق قلم..
٢ - الحديث في صحيح مسلم (٦/٨-٩ رقم ٧٢٧) من حديث ابن عباس مرفوعا إلا أنه قال في الآخرة: ﴿آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون﴾.
وفي الرواية الثانية قرأ في الآخرة: ﴿تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم﴾..
٣ - في "الأصل، ك": امنوا أمؤمن أنت..
٤ - في "الأصل، ك": بني إسرائيل وهو سبق قلم..