الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿وَقُولُواْ﴾ خطاب للمؤمنين. ويجوز أن يكون خطابً للكافرين، أي وقولوا لتكونوا على الحق، وإلا فأنتم على الباطل وكذلك قوله :﴿بَلْ مِلَّةَ إبراهم﴾ يجوز أن يكون على : بل اتبعوا أنتم ملة إبراهيم أو كونوا أهل ملته. والسبط : الحافد. وكان الحسن والحسين سبطي رسول الله ﷺ ﴿وَالاسْبَاطِ﴾ حفدة يعقوب ذراريّ أبنائه الاثني عشر ﴿لا نفرق بَيْنَ أَحَدٍ مّنْهُمْ﴾ لا نؤمن ببعض ونكفر ببعض كما فعلت اليهود والنصارى. و ﴿أَحَدٍ﴾ في معنى الجماعة. ولذلك صحّ دخول ﴿بَيْنَ﴾ عليه.