تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
ثمَّ علم الْمُؤمنِينَ مجْرى التَّوْحِيد لكَي تكون للْيَهُود وَالنَّصَارَى دلَالَة إِلَى التَّوْحِيد فَقَالَ ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّه وَمَآ أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ يَعْنِي بِمُحَمد وَالْقُرْآن ﴿وَمَآ أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ يَعْنِي وبإبراهيم وَكتابه ﴿وَإِسْمَاعِيل﴾ وبإسمعيل وَكتابه ﴿وَإِسْحَاق﴾ وبإسحق وَكتابه ﴿وَيَعْقُوبَ﴾ وبيعقوب وَكتابه ﴿والأسباط﴾ وبأولاد يَعْقُوب وكتبهم ﴿وَمَآ أُوتِيَ مُوسَى﴾ يَعْنِي وبموسى والتوراة ﴿وَعِيسَى﴾ يَعْنِي وبعيسى وَالْإِنْجِيل ﴿وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ﴾ يَعْنِي وبجملة النَّبِيين وكتبهم ﴿مِن رَّبِّهِمْ لاَ نفرق بَين أحد مِنْهُم﴾ وَبَين لله بِالنُّبُوَّةِ التَّوْحِيد وَيُقَال لَا نكفر بِأحد مِنْهُم ﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ مقرون لَهُ بِالْعبَادَة والتوحيد