لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
كما تستقبلون أينما كنتم القِبْلَة - قَرُبتُم منها أم بَعُدْتُم - فكذلك أَقْبَلُوا علينا بقلوبكم كيفما كنتم، ؛ حَظَيتم منا أو مُنِيتُم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى