الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ﴾ حيث حرف بدل على الموضع، وفيه ثلاث لغات : بالياء وحرف الثاء وهي لغة قريش، وقراءة العامّة، واختلفوا في وضع رفعها فقيل : هو مبني على الضم مثل : منذ وقط، وقيل : رفع على الغاية كقوله ﴿لِلَّهِ الأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ﴾ [الروم: ٤].
وحيث : بالياء ونصب الثاء وهي قراءة عبيد بن عمير.
قال الكسائي : إنّما نُصب بسبب الياء لأنّها ساكنة وإذا اجتمع ساكنان في حرف حركوا الثاني إلى الفتح ؛ لأنّه أخف الحركات مثل : ليت وكيف.
وحوثُ : بالواو والضم وهي لغة ابن عمر.
يروى إنّهُ سئل أين يضع المصلّى يده في الصلاة، فقال : ارم بهما حوثُ وقعتا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى