بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلّ وَجْهَكَ﴾ بالصلاة ﴿شَطْرَ المسجد الحرام﴾ أي نحوه وتلقاءه. ﴿وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَّبّكَ﴾، يعني التوجه إلى الكعبة بالصلاة هو الحق من ربك، ﴿وَمَا الله بغافل عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾، أي يجازيكم بأعمالكم.