محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم إنه تعالى أكد حكم التحويل وبيّن عدم تفاوت أمر الاستقبال في حالتي السفر والحضر بقوله :﴿ومن حيث خرجت فولّ وجهك شطر المسجد الحرام وإنه للحق من ربك وما الله بغافل عما تعملون ١٤٩﴾.
﴿ومن حيث خرجت﴾ أي ومن أيّ بلد خرجت للسفر ﴿فولّ وجهك شطر المسجد الحرام﴾ إذا صليت ﴿وإنه﴾ أي هذا الأمر ﴿للحق من ربك وما الله بغافل عما تعملون﴾ قرئ بالياء فهو وعيد للكافرين، وبالتاء فهو وعد للمؤمنين.
﴿ومن حيث خرجت﴾ أي ومن أيّ بلد خرجت للسفر ﴿فولّ وجهك شطر المسجد الحرام﴾ إذا صليت ﴿وإنه﴾ أي هذا الأمر ﴿للحق من ربك وما الله بغافل عما تعملون﴾ قرئ بالياء فهو وعيد للكافرين، وبالتاء فهو وعد للمؤمنين.