تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٤٩ وقوله تعالى :( ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام ) ؛ يقول، والله أعلم : حيث ما كنت من المدائن والبلدان ( فول وجهك شطر المسجد الحرام ) : شطره " تلقاءه ونحوه وجهته. وهذا ما يبطل قول من يقول : إن المسجد الحرام قبلة لمن نأى عن البيت، وبعد، من أهل الآفاق حيث أمر نبيه ﷺ بالتوجه إلى شطر المسجد الحرام حيث ما كانت من البلدان. وبالله العصمة والتوفيق.
قال الشيخ، رحمه الله :( ذكر المسجد، ومعناه موضع(١) منه ؛ عرف ذلك بالفحص من البقاع البعيدة والأمكنة الخفية لا بالظاهر ولا ذكر وصل البيان به ).
وقوله :( وإنه للحق من ربك ) ؛ قيل ( وإنه ) تحويل القبلة هو الحق ( من ربك )، وقيل :( وإنه ) يعني محمدا ﷺ هو الحق ( من ربك )، [ ويحتمل ( وإنه ) يعني القرآن، هو الحق ( من ربك ) ](٢).
[ وقوله :( وما الله بغافل عما تعملون ) قد ذكرنا هذا فيما تقدم ](٣)
قال الشيخ، رحمه الله :( ذكر المسجد، ومعناه موضع(١) منه ؛ عرف ذلك بالفحص من البقاع البعيدة والأمكنة الخفية لا بالظاهر ولا ذكر وصل البيان به ).
وقوله :( وإنه للحق من ربك ) ؛ قيل ( وإنه ) تحويل القبلة هو الحق ( من ربك )، وقيل :( وإنه ) يعني محمدا ﷺ هو الحق ( من ربك )، [ ويحتمل ( وإنه ) يعني القرآن، هو الحق ( من ربك ) ](٢).
[ وقوله :( وما الله بغافل عما تعملون ) قد ذكرنا هذا فيما تقدم ](٣)
١ - في النسخ الثلاث: موضعا..
٢ - ساقطة من ط ع..
٣ - من ط ع، كان الذكر في تفسير الآية: ٧٤ والآية: ١٤٤..
٢ - ساقطة من ط ع..
٣ - من ط ع، كان الذكر في تفسير الآية: ٧٤ والآية: ١٤٤..