لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ومن حيث خرجت فولِّ وجهك شطر المسجد الحرام﴾ أي من أي موضع خرجت في سفر وغيره فول وجهك يا محمد قبل المسجد الحرام ونحوه ﴿وإنه﴾ يعني التوجه إليه ﴿للحق من ربك﴾ أي الحق الذي لا شك فيه فحافظ عليه ﴿وما الله بغافل عما تعملون﴾ أي ليس هو بساه عن أعمالكم، ولكنه محصها لكم، وعليكم فيجازيكم بها يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى