أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿بِغَافِلٍ﴾
(١٤٩) - وَيَعُودُ اللهُ تَعَالَى لِيُكَرِّرَ هُنَا أَمْرَهُ لِلَْمَرَّةِ الثَّالِثَةِ فِي التَّوَجُّهِ إِلى البَيْتِ الحَرَامِ، وَيَقُولُ لِرَسُولِهِ ﷺ: إِنَّ التَّوَجُّهَ إِلى البَيْتِ الحَرَامِ هُوَ الحَقُّ مِنَ اللهِ، وَاللهُ لاَ يَغْفَلُ عَنْ أَعمَالِ النَّاسِ وَإِخْلاصِهِمْ، فِي مُتَابَعَةِ النَّبِيِّ فِي كُلِّ مَا يَجِيءُ بِهِ مِنْ أَمرِ الدِّينِ، وَسَيُجَازِيهِمْ عَلَيهِ أَوْفَى الجَزَاءِ.
(١٤٩) - وَيَعُودُ اللهُ تَعَالَى لِيُكَرِّرَ هُنَا أَمْرَهُ لِلَْمَرَّةِ الثَّالِثَةِ فِي التَّوَجُّهِ إِلى البَيْتِ الحَرَامِ، وَيَقُولُ لِرَسُولِهِ ﷺ: إِنَّ التَّوَجُّهَ إِلى البَيْتِ الحَرَامِ هُوَ الحَقُّ مِنَ اللهِ، وَاللهُ لاَ يَغْفَلُ عَنْ أَعمَالِ النَّاسِ وَإِخْلاصِهِمْ، فِي مُتَابَعَةِ النَّبِيِّ فِي كُلِّ مَا يَجِيءُ بِهِ مِنْ أَمرِ الدِّينِ، وَسَيُجَازِيهِمْ عَلَيهِ أَوْفَى الجَزَاءِ.