تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا. . . ) الآية، معناه : وإذا لقوا المهاجرين والأنصار قالوا : آمنا. أظهروا الإسلام باللسان.
( وإذا خلوا إلى شياطينهم ) أي : بشياطينهم، يذكر " إلى " بمعنى " الباء " لأن الصلات يقوم بعضها مقام البعض. والشيطان : كلّ عاتٍ متمرد من الجن والإنس، وأصله : البعد والامتداد. يقال : بئر شطون، أي : بعيد العمق والقعر. ويقال للحبل : شطن ؛ لامتداده. وسمى الشيطان شيطانا ؛ لامتداده في الشر وبعده عن الخير. فأراد بالشياطين هاهنا عتاتهم ورؤساءهم في الكفر. يقول : إذا خلوا برءوسهم، قالوا : إنا معكم في دينكم ( إنما نحن مستهزئون ) بما أظهرنا من الإسلام مع المهاجرين والأنصار.
( وإذا خلوا إلى شياطينهم ) أي : بشياطينهم، يذكر " إلى " بمعنى " الباء " لأن الصلات يقوم بعضها مقام البعض. والشيطان : كلّ عاتٍ متمرد من الجن والإنس، وأصله : البعد والامتداد. يقال : بئر شطون، أي : بعيد العمق والقعر. ويقال للحبل : شطن ؛ لامتداده. وسمى الشيطان شيطانا ؛ لامتداده في الشر وبعده عن الخير. فأراد بالشياطين هاهنا عتاتهم ورؤساءهم في الكفر. يقول : إذا خلوا برءوسهم، قالوا : إنا معكم في دينكم ( إنما نحن مستهزئون ) بما أظهرنا من الإسلام مع المهاجرين والأنصار.