أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ﴾ أي إذا انفردوا بمن هم كالشياطين في العتو والتمرد والكفر؛ وهم رؤس الكفر والضلال من قسسهم ورهبانهم.
-[٥]- ﴿قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ﴾ في الدين؛ فلا تظنوا أنا قد آمنا مع هؤلاء واتبعنا دينهم ﴿إِنَّمَا نَحْنُ﴾ بتظاهرنا بالإيمان ﴿مُسْتَهْزِئُونَ﴾ بمحمد وأصحابه. قال تعالى رداً على استهزائهم بالمؤمنين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى