تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم﴾ قال قتادة : يعني رؤساءهم في الشر(١) ﴿قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون﴾ بمحمد [ وأصحابه ].
١ أخرجه الطبري في تفسيره (١/١٦٣، ح٣٢٥) وهو قول ابن عباس. أخرجه الطبري (١/١٦٣، ح٣٥١) وعزاه القرطبي للسدي. انظر: تفسير القرطبي (١/١٧٩) وقال الكلبي: هم شياطين الجن، وقال جمع من المفسرين: هم الكهان: انظر: تفسير القرطبي (١/١٧٩ – ١٨٠)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى