غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراءات :﴿إنا لله﴾ بالإمالة فيهما : قتيبة ونصير. وإنما جازت مع امتناعها في الحروف لكثرة استعمال كلمة الاسترجاع.
الوقوف :﴿والصلاة﴾ ط ﴿الصابرين﴾ لا ﴿أموات﴾ ط ﴿لا تشعرون﴾ ه ﴿والثمرات﴾ ط ﴿الصابرين﴾ لا لأن صفتهم ﴿مصيبة﴾ لا لأن " قالوا " جواب " إذا " ﴿راجعون﴾ ط لأن " أولئك " مبتدأ على الأصح ومن ابتداء بالذين فخبره " أولئك " مع ما يتلوه ووقف على الصابرين ولم يقف على ﴿راجعون﴾ ﴿المهتدون﴾ ه.
التفسير : أنه تعالى لما أوجب بقوله ﴿فاذكروني أذكركم واشكروا لي﴾ جميع الطاعات ورغب بقوله ﴿ولا تكفرون﴾ عن جميع المنهيات فإن الشكر بالحقيقة صرف العبد جميع ما أنعم الله تعالى به عليه إلى ما أعطاه لأجله، ندب إلى الاستعانة على تلك الوظائف بالصبر والصلاة. فالصبر قهر النفس على احتمال المكاره في ذات الله تعالى، والصلاة إذا اشتملت على مواجب الخشوع والتذلل للمعبود والتدبر لآيات الوعد والوعيد والترغيب والترهيب، انجر ذلك إلى أداء حقوق سائر الطاعات والاجتناب عن جميع الفواحش والمنكرات ﴿إن الله مع الصابرين﴾ بالنصر والتأييد ومزيد التوفيق والتسديد ﴿ويزيد الله الذين اهتدوا هدى﴾ [مريم: ٧٦] وقيل : الصبر الصوم. وقيل : الجهاد بدليل قوله ﴿ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء﴾ أي هم أموات بل هم أحياء. وعلى الوجه الأول كأنه قيل : استعينوا بالصبر والصلاة في إقامة ديني وسلوك سبيلي، فإن احتجتم في ذلك إلى مجاهدة عدوّي بأموالكم وأنفسكم فتلفت فإن قتلاكم أحياء عندي، من قتله محبته فديته رؤيته.
القراءات :﴿إنا لله﴾ بالإمالة فيهما : قتيبة ونصير. وإنما جازت مع امتناعها في الحروف لكثرة استعمال كلمة الاسترجاع.
الوقوف :﴿والصلاة﴾ ط ﴿الصابرين﴾ لا ﴿أموات﴾ ط ﴿لا تشعرون﴾ ه ﴿والثمرات﴾ ط ﴿الصابرين﴾ لا لأن صفتهم ﴿مصيبة﴾ لا لأن " قالوا " جواب " إذا " ﴿راجعون﴾ ط لأن " أولئك " مبتدأ على الأصح ومن ابتداء بالذين فخبره " أولئك " مع ما يتلوه ووقف على الصابرين ولم يقف على ﴿راجعون﴾ ﴿المهتدون﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى