أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿يَآأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ﴾ على قضاء حوائجكم الدنيوية والأخروية ﴿بِالصَّبْرِ﴾ على الطاعة، وعن المعصية، وعلى الأمور الشاقة ﴿والصَّلاَةِ﴾ وكيف لا يستعان بها؛ وهي مرضاة رب العالمين، ومناجاة أكرم الأكرمين؛ ومفرجة كرب المكروبين «كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة»

تفسير هذه الآية من كتب أخرى